Nyheter

Inga-Lill Bengtsson: ” هكذا تعمل الديمقراطية عملياً، والتي تستحق أن نخاف عليها ”

Inga-Lill Bengtsson.
Inga-Lill Bengtsson.
Foto:Inga-Lill Bengtsson

انتهى فصل الصيف الحار، وندخل فصل الخريف بروح متفائلة، لتستمر صحيفة كرستيانستاد موزاييك كصوت محلي يطرح الأخبار والقضايا المهمة لكل من ” السويديين الأصليين ” والقادمين الجدد، ما يساهم بتعزيز الاندماج والتفاهم.

كنت قد أجريت محادثة غاضبة في الصيف الماضي عن ” لماذا ينبغي أن يكون لديهم صحيفة خاصة بالعربية؟ يجب أن يتعلموا السويدية!”.

الحوار مع المرأة كان ممتعاً لكل منا أنا وهي، كما أعتقد. نحن نستطيع أن نأخذ وقتنا في التفكير بما نريده إذا ما كان لدينا قادمون جدد كثر، لكنهم الآن موجودون هنا بالفعل. هل يمكن أن نشير بأصبعنا إلى أنه ” يجب أن يكونوا… ويجب أن يفعلوا…. ” من أجل أن نجيب على أسئلة: كيف لنا أن نعيش سوية، أو كيف يمكن للقادمين الجدد أن يصبحوا جزءاً من المجتمع؟. أم أن الأفضل أن نقدم النصائح حول كيف يمكنهم إيجاد الطريق الصحيح في المجتمع، فنكتب مقالات حول القرارات الهامة وكيف نحتفل بعيد الميلاد وعيد منتصف الصيف؟. كما أن كتابة النصوص بثلاث لغات تسهل على المرء أن يقارن بين اللغات ويتعلم.

هل تفهم ما يقوله السياسيون؟ هل تفهم عندما تقرأ إعلانهم الانتخابي/ أوبرنامجهم الانتخابي؛ صحيفة كرستيانستاد موزاييك طلبت من الأحزاب في كرستيانستاد وأوسترا يونغي أن يرسلوا برامجهم الانتخابية، أي ما هي القضايا التي يعتقدون أنها الأهم قبل انتخابات ٩ سبتمبر.

سألنا كذلك عما إذا كان لديهم برنامج انتخابي بالسويدية السهلة، قلة من الأحزاب أخذت طلبنا على محمل الجد.

تلقينا قلة من النصوص التي كانت سهلة الفهم وقلة من المقترحات العملية حول كيف يمكن للأحزاب أن تصل إلى أهدافها.

العديد من الأحزاب أرسلت برامج طويلة، أحدها وصل إلى ١٨ صفحة؛ وكتبوا عبارات مثل: ” لدينا وعي حقيقي ” و” العدالة للجميع ”، لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟.

نحن نعرف أن حوالي ٢٥ بالمئة من الكبار في السويد لديهم صعوبات في فهم النص المكتوب، هذا يمكن أن يكون بسبب أن القادمين الجدد إلى السويد لديهم مصاعب في الكتابة والقراءة أو أسباب أخرى.

نحن في هيئة التحرير، أي Inga-Lill Bengtsson، محمد كانينة، وسفيان أسود، وMoira Uggla قرأنا النصوص ووضعنا تقييماً. نحن لدينا خلفيات متعددة، Moira لديها خبرة كمعلمة لمدة ٥٠ عاماً، Inga-Lill صحفية، ومحمد وسفيان صحفيون جدد في السويد.

نحن وضعنا تقييماً بخصوص سهولة فهم النصوص ومدى واقعية الأهداف، مع علامات من ١ وحتى ٥، والعلامة ٥ هي الأفضل. مع ملاحظة أننا لم نضع علامة على المضمون السياسي، وهو أمر سيحدده الناخبون في التاسع من سبتمبر.

الاستقطاب بات حاداً أكثر في المجتمع، مع استخدام كلمات حادة ومشاعر ملتهبة واتهامات، والمهم هو أن يتعامل المرء مع الأمور بهدوء وبرود، وأن ينحاز إلى الحقائق، وأن لا ينجر إلى الهجوم الشخصي وأن يبقي احترامه للآخرين.

هكذا تعمل الديمقراطية عملياً، والتي تستحق أن نخاف عليها.كنت قد أجريت محادثة غاضبة في الصيف الماضي عن ” لماذا ينبغي أن يكون لديهم صحيفة خاصة بالعربية؟ يجب أن يتعلموا السويدية!”.

الحوار مع المرأة كان ممتعاً لكل منا أنا وهي، كما أعتقد. نحن نستطيع أن نأخذ وقتنا في التفكير بما نريده إذا ما كان لدينا قادمون جدد كثر، لكنهم الآن موجودون هنا بالفعل. هل يمكن أن نشير بأصبعنا إلى أنه ” يجب أن يكونوا… ويجب أن يفعلوا…. ” من أجل أن نجيب على أسئلة: كيف لنا أن نعيش سوية، أو كيف يمكن للقادمين الجدد أن يصبحوا جزءاً من المجتمع؟. أم أن الأفضل أن نقدم النصائح حول كيف يمكنهم إيجاد الطريق الصحيح في المجتمع، فنكتب مقالات حول القرارات الهامة وكيف نحتفل بعيد الميلاد وعيد منتصف الصيف؟. كما أن كتابة النصوص بثلاث لغات تسهل على المرء أن يقارن بين اللغات ويتعلم.

هل تفهم ما يقوله السياسيون؟ هل تفهم عندما تقرأ إعلانهم الانتخابي/ أوبرنامجهم الانتخابي؛ صحيفة كرستيانستاد موزاييك طلبت من الأحزاب في كرستيانستاد وأوسترا يونغي أن يرسلوا برامجهم الانتخابية، أي ما هي القضايا التي يعتقدون أنها الأهم قبل انتخابات ٩ سبتمبر.

سألنا كذلك عما إذا كان لديهم برنامج انتخابي بالسويدية السهلة، قلة من الأحزاب أخذت طلبنا على محمل الجد.

تلقينا قلة من النصوص التي كانت سهلة الفهم وقلة من المقترحات العملية حول كيف يمكن للأحزاب أن تصل إلى أهدافها.

العديد من الأحزاب أرسلت برامج طويلة، أحدها وصل إلى ١٨ صفحة؛ وكتبوا عبارات مثل: ” لدينا وعي حقيقي ” و” العدالة للجميع ”، لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟.

نحن نعرف أن حوالي ٢٥ بالمئة من الكبار في السويد لديهم صعوبات في فهم النص المكتوب، هذا يمكن أن يكون بسبب أن القادمين الجدد إلى السويد لديهم مصاعب في الكتابة والقراءة أو أسباب أخرى.

نحن في هيئة التحرير، أي Inga-Lill Bengtsson، محمد كانينة، وسفيان أسود، وMoira Uggla قرأنا النصوص ووضعنا تقييماً. نحن لدينا خلفيات متعددة، Moira لديها خبرة كمعلمة لمدة ٥٠ عاماً، Inga-Lill صحفية، ومحمد وسفيان صحفيون جدد في السويد.

نحن وضعنا تقييماً بخصوص سهولة فهم النصوص ومدى واقعية الأهداف، مع علامات من ١ وحتى ٥، والعلامة ٥ هي الأفضل. مع ملاحظة أننا لم نضع علامة على المضمون السياسي، وهو أمر سيحدده الناخبون في التاسع من سبتمبر.

الاستقطاب بات حاداً أكثر في المجتمع، مع استخدام كلمات حادة ومشاعر ملتهبة واتهامات، والمهم هو أن يتعامل المرء مع الأمور بهدوء وبرود، وأن ينحاز إلى الحقائق، وأن لا ينجر إلى الهجوم الشخصي وأن يبقي احترامه للآخرين.

هكذا تعمل الديمقراطية عملياً، والتي تستحق أن نخاف عليها.