Nyheter

محمد كانينة: ” ما يجمع بيننا أكبر مما يفرقنا بكثير ”

Mohamad Kanina
Mohamad Kanina
Foto:Mohamad Kanina

للعام الثاني على التوالي تصادف احتفالات عيد الميلاد احتفالات المسلمين بعيد مولد النبي محمد. أحياناً أتساءل إن التقى محمد والمسيح فكيف ستكون ردة فعلهم؟ هل سيكونان راضيين عن ما يفعله الناس؟

الشيء الطبيعي أنهما لا يريدان منا أن نحتفل فقط ونسعد، وإنما يريدان أن نتذكر ونتبع القيم الإنسانية التي أتوا بها: الاهتمام ببعضنا، وصنع السلام والكفاح من أجل خير البشرية.

لقد كتبت كثيراً في الثقافة العربية، والآن أجتهد من أجل أن أفهم الثقافة السويدية.

أستطيع أن ألاحظ أن المسافة بين الثقافتين ليست كبيرة، ويتعلق هذا الأمر بالقيم الكبرى المشتركة، فنحن جميعاً نعتبر الحرية والإنسانية، والكرامة والسعادة أموراً عظمى.

لكن للأسف أعتقد أن هناك أحكاماً مسبقة في المجتمع فيما يتعلق بالمسلمين.

أنا أعتقد اعتقاداً راسخاً أننا وقبل أن ننتمي إلى دين أو قومية ما، فنحن جميعاً بشر لدينا حاجات أساسية، وأحلام، وحاجة إلى المحبة، وحاجة إلى عائة تحتضننا.

نحن كمسلمين نعرف أن عيد الميلاد هو أولاً من أجل نشر الدفء والمحبة، والتشارك مع أولئك الذين يعانون من وضع سيء، أي أن عيد الميلاد يركز على القيم الروحية والإنسانية في مواجهة القيم المادية.

كلما تعمق التفاهم المشترك فيما بيننا، فإننا نكون أقدر على معرفة أننا نشتبه بعضنا البعض.

أتمنى لكم عيد ميلاد سعيد، وعاماً جديداً سعيداً.