Nyheter

محمد كانينة: ” التصويت في الانتخابات جزء من العملية الديمقراطية ”

Mohamad Kanina
Mohamad Kanina
Foto:Mohamad Kanina

سنتجه خلال عدة أيام إلى التصويت في الانتخابات؛ هذا الأمر الذي يعيشه كثيرون لأول مرة في حياتهم بمن فيهم أنا، أقصد التصويت في انتخابات حرة وديمقراطية!.البعض يسألني كيف سيصوتون، وإلى أي حزب سوف يدلون بأصواتهم؟

منذ فترة قابلت صحيفتنا كرستيانستاد موزاييك رئيسة المجلس البلدي في كرستيانستاد Anna-Kerstin Larsson (عن الحزب الليبرالي) ورئيسة المجلس البلدي في بلدية أوسترا يونغي Camilla Westdahl (عن حزب المحافظين)؛ في ذلك اللقاء قلت لهم أن المهاجرين يجدون صعوبة في إيجاد الحزب المناسب لهم للتصويت له، وهذا الأمر قد يكون أحد أسباب إحجامهم عن التصويت.

أجابتني Anna-Kerstin أن هذه المشكلة موجودة أيضاً لدى السويديين، في حين ركزت Camilla على أنه حين يقوم المرء بالتصويت فعليه أن يعرف ما الذي يريده تماماً.

لكن كيف يصوت المرء عملياً؟ على المرء أن يختار، وفي الاختيار هناك حيرة حول ما هي أفضل الخيارات، ” أو كما يقال بالعربية ” إذا أردت أن تحير المرء فخيره ”.

خبراء السياسة يقولون أن هناك أسباب عدة تكمن وراء لماذا يصوت المرء لهذا الحزب أو ذاك، ومنها: الانتماء الاجتماعي، الإعلام، الايديولوجية، والقضايا الراهنة، الخ.

باختصار يمكن لنا أن نقول أننا نصوت لصالح حزب نعتقد أنه سيكون الأفضل بالنسبة للسويد، المجتمع، وبالنسبة لمن يصوت.

كل حزب في السويد مميز بأسلوب ونهج، بطبيعة الحال فإن جميع الأحزاب تريد أن تكون السويد أفضل، من منطلق رؤية خاصة بهم بأن يركزوا على الاقتصاد، المدرسة، العائلة، المساواة بين الرجل والمرأة.. الخ.

في بعض الأحيان تلعب الإيديولوجيا دوراً مهما ً في الأحزاب، وفي السياسة هناك ثلاثة إيديولوجيات أساسية: الاشتراكية، المحافظة، والليبرالية. هناك إيديولوجيات أخرى ولكنها لا تؤثر كما تلك الإيديولوجيات الأساسية.

في الاشتراكية يكون للدولة دور أكبر في المجتمع، في حين أن هذا الدور يكون أقل في الليبرالية، وفي التوجه المحافظ فإن المرء يكون حذراً في مواجهة التغيير.

في بعض الأحيان يلعب قائد الحزب دوراً كبيراً في جذب الناس للتصويت للحزب.

في النهاية يجب أن أذكر نفسي والجميع أن الديمقراطية أمر أكبر من التصويت الانتخابي، الديمقراطية تبدأ مع فكرة كيف نعيش معاً، وكيف نجعل المجتمع أفضل لنا وللآخرين، فهي عملية مستمرة بشكل دائم وتحتاج دائما ً للتطوير.

ويجب أن نتذكر أنه حتى إذا أدرنا ظهرنا للسياسة، فإن السياسة لن تدير ظهرها لنا!.منذ فترة قابلت صحيفتنا كرستيانستاد موزاييك رئيسة المجلس البلدي في كرستيانستاد Anna-Kerstin Larsson (عن الحزب الليبرالي) ورئيسة المجلس البلدي في بلدية أوسترا يونغي Camilla Westdahl (عن حزب المحافظين)؛ في ذلك اللقاء قلت لهم أن المهاجرين يجدون صعوبة في إيجاد الحزب المناسب لهم للتصويت له، وهذا الأمر قد يكون أحد أسباب إحجامهم عن التصويت.

أجابتني Anna-Kerstin أن هذه المشكلة موجودة أيضاً لدى السويديين، في حين ركزت Camilla على أنه حين يقوم المرء بالتصويت فعليه أن يعرف ما الذي يريده تماماً.

لكن كيف يصوت المرء عملياً؟ على المرء أن يختار، وفي الاختيار هناك حيرة حول ما هي أفضل الخيارات، ” أو كما يقال بالعربية ” إذا أردت أن تحير المرء فخيره ”.

خبراء السياسة يقولون أن هناك أسباب عدة تكمن وراء لماذا يصوت المرء لهذا الحزب أو ذاك، ومنها: الانتماء الاجتماعي، الإعلام، الايديولوجية، والقضايا الراهنة، الخ.

باختصار يمكن لنا أن نقول أننا نصوت لصالح حزب نعتقد أنه سيكون الأفضل بالنسبة للسويد، المجتمع، وبالنسبة لمن يصوت.

كل حزب في السويد مميز بأسلوب ونهج، بطبيعة الحال فإن جميع الأحزاب تريد أن تكون السويد أفضل، من منطلق رؤية خاصة بهم بأن يركزوا على الاقتصاد، المدرسة، العائلة، المساواة بين الرجل والمرأة.. الخ.

في بعض الأحيان تلعب الإيديولوجيا دوراً مهما ً في الأحزاب، وفي السياسة هناك ثلاثة إيديولوجيات أساسية: الاشتراكية، المحافظة، والليبرالية. هناك إيديولوجيات أخرى ولكنها لا تؤثر كما تلك الإيديولوجيات الأساسية.

في الاشتراكية يكون للدولة دور أكبر في المجتمع، في حين أن هذا الدور يكون أقل في الليبرالية، وفي التوجه المحافظ فإن المرء يكون حذراً في مواجهة التغيير.

في بعض الأحيان يلعب قائد الحزب دوراً كبيراً في جذب الناس للتصويت للحزب.

في النهاية يجب أن أذكر نفسي والجميع أن الديمقراطية أمر أكبر من التصويت الانتخابي، الديمقراطية تبدأ مع فكرة كيف نعيش معاً، وكيف نجعل المجتمع أفضل لنا وللآخرين، فهي عملية مستمرة بشكل دائم وتحتاج دائما ً للتطوير.

ويجب أن نتذكر أنه حتى إذا أدرنا ظهرنا للسياسة، فإن السياسة لن تدير ظهرها لنا!.