Nyheter

المهاجرون: انسجام جيد، ومساواة عرجاء

ماهر أهيد المابيد، من بغداد، يتناقش مع Daniel Brancalion-Lind      في جمعية أوروبانا بخصوص الأسئلة في الاستبيان الخاص بمؤسسة دراسة القيم العالمية في جمعية أوربانا.
ماهر أهيد المابيد، من بغداد، يتناقش مع Daniel Brancalion-Lind في جمعية أوروبانا بخصوص الأسئلة في الاستبيان الخاص بمؤسسة دراسة القيم العالمية في جمعية أوربانا.
Foto:Inga-Lill Bengtsson

يشعر المهاجرون في السويد بالانسجام بشكل جيد جداًو كأنهم في منزلهم. لديهم اهتمام بالتقنيات ويحاولون تطبيق قيم المساواة، ولكن هناك ما يدعو للقلق ” فهناك حاجة لمزيد من المساواة إذا لم يكن على النساء أن تعملن بأنفسهن حتى نهاية حياتهم ”، تقول Bi Puranen،السكرتير العام لمؤسسة دراسة القيم العالمية، WVS.

تم إجراء هذه الدراسة على مستوى المملكة في عام ٢٠١٨ بين الأشخاص المهاجرين إلى السويد.

ـ نريد معرفة كيف تتغير القيم عندما يترك المرء تركيا، إيران والعراق ويهاجر إلى السويد. هدف الدراسة هو فهم العوامل المؤثرة، تقول Bi Puranen.

Bi Puranen المدير العام لمؤسسة دراسة القيم العالمية ” هذه هي المرة الأولى التي نبحث فيها تغير القيم لمن ينتقلون من ثقافة أخرى إلى السويد ”.
Bi Puranen المدير العام لمؤسسة دراسة القيم العالمية ” هذه هي المرة الأولى التي نبحث فيها تغير القيم لمن ينتقلون من ثقافة أخرى إلى السويد ”.

معظم المهاجرين لا يعيشون في ضواحي المدن الكبرى.

ـ لذلك اخترنا أن نقوم بالدراسة في البلديات على امتداد المملكة. حصلنا على مواد رائعة، مع إجابات متكررة، تقول هي.

 

” يمكن لأي شخص أن يطلب الطلاق ”. الاستبيان يتضمن الكثير من الأسئلة ويتواجد بعدة لغات.
Foto: Inga-Lill Bengtsson
” يمكن لأي شخص أن يطلب الطلاق ”. الاستبيان يتضمن الكثير من الأسئلة ويتواجد بعدة لغات.

جزء من الذين أجابوا على أسئلتنا كانوا من الذين عاشوا فترة طويلة في السويد، أي ٢٥ عاماً، وجزء آخر لم تبلغ الفترة التي قضاها في السويد ٦ أشهر. كليهما، القدامى والجدد أجابوا. معظم من أجابوا على الأسئلة كانوا من أولئك الذين أتوا إلى السويد عام ٢٠١٣ وما بعده، عندما أتت موجات الهجرة الكبيرة من خارج الاتحاد الأوروبي.

” هل حقوق المرأة هنا أمر تم منذ فترة طويلة”. كلا يعتقد ماهر أبيد الماجد. هو يناقش الباحث Daniel Brancaliom-Lind بخصوص الاستبيان.
Foto: Inga-Lill Bengtsson
” هل حقوق المرأة هنا أمر تم منذ فترة طويلة”. كلا يعتقد ماهر أبيد الماجد. هو يناقش الباحث Daniel Brancaliom-Lind بخصوص الاستبيان.

ـ الذين أجابوا يشعرون بأنهم في منزلهم هنا في مناخنا البارد. ظروف المعيشة جيدة.

ـ المقلق هو الموقف من المثليين الجنسيين، الإجهاض والطلاق. حيث أن ما حدث هنا مجرد تغيير طفيف. وهذا يعني أن النساء بقوا رغم قدومهم يعرفون في إطار إنجاب الأطفال، مع أن المطلوب منهم أن يتعلموا والمطلوب من الرجال المساعدة في أداء الواجبات المنزلية. الأمر يحتاج المزيد من المساواة إذا لم يكن على المرأة أن تعمل بنفسها حتى نهاية حياتها.

ما الذي تفعلونه الآن مع النتائج؟

أسماء العاسمي إلى اليسار وفاطمة حرز الله، تجاوبان على أسئلة الاستبيان.
Foto: Inga-Lill Bengtsson
أسماء العاسمي إلى اليسار وفاطمة حرز الله، تجاوبان على أسئلة الاستبيان.

ـ أعتقد أن الأمر سيجد طريقه نحو التأثير، ولكن لن تكون هناك ردة فعل من قبل السلطات. التعليم والعمل في مجال التعليم الشعبي مهم جداً، من أجل أن يصبح القادمون الجدد نشطاء في مجال الجمعيات، و يشاركون في مختلف السياقات، حيث يمكن أن يبدلوا أفكارهم وقناعاتهم.

٣١٧ شخص في كرستيانستاد يجيبون على الاستبيان من مؤسسة دراسة القيم العالمية.
Foto: Inga-Lill Bengtsson
٣١٧ شخص في كرستيانستاد يجيبون على الاستبيان من مؤسسة دراسة القيم العالمية.

هل كنت متفاجئة بخصوص بعض النتائج؟

ـ لا ليس فيما يخص الانسجام الجيد وأنهم يريدون العيش في المجتمع السويدي، ولكن الأمر ليس سهلاً بالنسبة للأطفال، فالآباء في جانب والأصدقاء في جانب آخر. هذا الأمر واضح جداً. إن منح الأمان يؤدي إلى الثقة والتي بدورها تؤدي إلى التسامح. هذه فرضيتي.

أسماء العاسمي وفاطمة حرز الله تستمعان إلى التعليمات بخصوص الاستبيان من مؤسسة دراسة القيم العالمية في جمعية أوربانا.
Foto: Inga-Lill Bengtsson
أسماء العاسمي وفاطمة حرز الله تستمعان إلى التعليمات بخصوص الاستبيان من مؤسسة دراسة القيم العالمية في جمعية أوربانا.

٨٠ بالمئة يشعرون بالأمان.

ـ الشعور بالأمان يجلب الثقة، وهي ضرورية من أجل رفع مستوى التسامح. الثقة هنا هي أقل مما لدى بقية السويديين، وإذا ما حل المرء قضية الثقة فإن النتيجة ستكون التسامح.

كيف نخلق الثقة؟

ـ الأساس هو نظام رفاهية يعمل بشكل جيد، بحيث يتوافر الغذاء وظروف الحياة الجيدة.

”المقلق هو الموقف من المثليين الجنسيين، الإجهاض والطلاق. حيث أن ما حدث هنا مجرد تغيير طفيف ”. تقول Bi Puranen، وهي المدير العام لمؤسسة دراسة القيم العالمية.

 

fakta

مؤسسة دراسة القيم العالمية (WVS)

هي شبكة من الباحثين في مختلف دول العالم، والذين يدرسون القيم وكيف تؤثر في الحياة الاجتماعية والسياسة. الشبكة تعمل منذ عام ١٩٨١ على جمع المعلومات، من خلال الاستبيانات، والاختيار الذي يمثل المجموعات من حوالي ٩٠ بالمئة من شعوب العالم.

خلال عام ٢٠١٨ أجرت المؤسسة بحثاً حول القيم الإنسانية المتغيرة عندما ينتقل المرء من ثقافة أخرى إلى السويد. ٦٥١٦ شخص في ٥٤ بلدية أجابوا على الأسئلة، ومنهم ٣١٧ شخص من كرستيانستاد.

يمكن الحصول على المزيد من المعلومات من على موقع:

worldvaluessurvey.org/wvs.jsp

Visa mer...