GDPR Illustration

Ta del av vår integritetspolicy

Med dataskyddsförordningen GDPR (General Data Protection Regulation) har vi uppdaterat vår integritetspolicy så att det framgår vilka uppgifter vi samlar in från dig – och vad vi använder dem till. När du besöker våra webbplatser och appar samlar vi in uppgifter från dig för att förbättra din användarupplevelse. Det inkluderar även vilka annonser vi visar för dig.

  1. Svenska
  2. English
  3. العربية

Sofyan Aswad: نزع قيمي وأخلاقي ليس حلاً

كلما تغير المجتمع وانفتاحه كلما واجهنا صعوبات وأفكار جديدة. هناك الكثير من الأحاديث عن التنوع والتكامل والفصل العنصري. لكن لدي سؤال هنا. إذا كنت تعتقد أنه يجب علينا نحن المهاجرين الإنصهار في المجتمع السويدي، فهل يمكنك إخبارنا كيف سنقوم بذلك؟
Sofyan AswadSkicka e-post
Kristianstad • Publicerad 1 november 2022 • Uppdaterad 3 november 2022
Sofyan Aswad
Detta är en personligt skriven text i Mosaik Kristianstadsbladet. Åsikter som uttrycks är skribentens egna.
Foto: Sofyan Aswad

المجتمع مختلف، الناس مختلفون. كيف عليّ ان اصبح سويدياً؟ أنت لست مثل أصدقائك وزملائك وأقاربك ، والعكس صحيح ، فهم ليسوا مثلك. لكل شخص اهتمامات وأفعال مختلفة ويتعامل مع الأمور بشكل مختلف.

”يمكنني أن أحاول الاندماج كسويدي ، ولكن من الذي يجب أن أعتبره قدوتي”
Sofyan Aswad

نحن البشر مختلفون تمامًا. نحن موجودون بجميع الأشكال والألوان. نتحدث لغات مختلفة ، ولنا وظائف واهتمامات وقدرات مختلفة وهنا تكمن قوتنا.

كيف يمكنني أن أصبح سويديًا بحتاً، أو بعبارة أخرى، كيف أعرف من هو السويدي المناسب الذي يجب عليّ أن أتبعه؟

نحن جميعًا مختلفون، سويديون ام لا مثلنا مثل اي شخص آخر، فمن يجب أن آخذه كمثال؟ هل تعرف حقًا ما الذي بداخلي و ما لدي من افكار؟

”نحن نحب بلدنا الجديد وندافع أيضًا عن السويد”
Sofyan Aswad

هل يمكنك تخيل شخصيتي ، مشاعري ، قيمي ، اهتماماتي ، تعاطفي؟ يمكنني أن أحاول الاندماج بين السويديين، لكن من الذي يجب أن أعتبره قدوتي.

Låt mig vara svensk som jag vill, inte som alla andra tycker att jag ska vara, säger Sofyan Aswad.
Låt mig vara svensk som jag vill, inte som alla andra tycker att jag ska vara, säger Sofyan Aswad.Foto: Erik Johansen

اسمحوا لي أن أكون سويديًا كما أريد ، وليس كما يريده شخص آخر. إن نزع قيمي وأخلاقي ليس هو الحل. الحل هو أن نتحد معًا لإيجاد طريق يمكننا اتباعه معًا والعيش في سلام ونكمل بعضنا البعض.

اخيراً لا تتجاهل من أنا وكيف نشأت وما هي اهتماماتي، لا تحاول إجباري على أن أصبح سويديًا. نحن نحب بلدنا الجديد وندافع أيضًا عن السويد.

في هذا العدد يمكنك أن تقرأ عن ياسر. هو صيدلاني سوري ، تخرج عام 2001. على مدار عشر سنوات ، تحول عمله من مهنة مارسها إلى شغف جعله يهتم بعملائه بشكل شخصي. اقرأ عنه في الصفحة 6-8.

تنظم مدرسة SFI التابعة للبلدية في Norra Åsum دورات للأهالي الذين لديهم إجازات امومة في مبنى Familjeservice بمركز تسوق منطقة Gamlegården ، يمكن للأطفال التواجد مع اهاليهم اثناء دراسة اللغة السويدية ، اقرأ المزيد في الصفحة 13

كتبت Moira Uggla خاطرة بعنوان "مزيد من التعاطف والتفهم ، شكرًا لك!". حرب بوتين مستعرة في أوكرانيا ، والناس يفرون للنجاة بحياتهم. في الصور القادمة من أوكرانيا ، نرى علامات يومية وأشياء أخرى مكتوبة بأحرف سيريلية. اقرأ المزيد في الصفحة 15