GDPR Illustration

Ta del av vår integritetspolicy

Med dataskyddsförordningen GDPR (General Data Protection Regulation) har vi uppdaterat vår integritetspolicy så att det framgår vilka uppgifter vi samlar in från dig – och vad vi använder dem till. När du besöker våra webbplatser och appar samlar vi in uppgifter från dig för att förbättra din användarupplevelse. Det inkluderar även vilka annonser vi visar för dig.

  1. Svenska
  2. English
  3. العربية

شبان محبطون يلتقون بالسياسيين حول مقترح شرطة الحي

هناك حاجة إلى مكتب للشرطة في Gamlegården. هذا هو مطلب منظمة "Together for Kristianstad" التي حجزت اجتماعات مع العديد من السياسيين ، بما في ذلك Annelie Karlsson عضوة في البرلمان. انضم إلى الاجتماع مجموعة كبيرة من الشباب المتشككين والمحبطين.
Kristianstad • Publicerad 9 februari 2022 • Uppdaterad 10 februari 2022
”Vi har faktiskt precis diskuterat och haft en dialog med Fritidsgårdsforum, hur viktigt det är att de äldre har något att göra. Och de har nappat på det, säger Therese Sturesson (S).
”Vi har faktiskt precis diskuterat och haft en dialog med Fritidsgårdsforum, hur viktigt det är att de äldre har något att göra. Och de har nappat på det, säger Therese Sturesson (S).Foto: Inga-Lill Bengtsson

يلتقي Ulf Johansson وبعض الأشخاص من منظمة "معًا من أجل كريستيانستاد" أنيلي كارلسون، عضوة البرلمان ، وتريز ستورسون، نائبة رئيس لجنة الثقافة والترفيه عن حزب الديمقراطيين الإشتراكيين في Gamlegården.

منظمة "معًا من أجل كريستيانستاد" تريد تقديم تمرير اقتراح حول افتتاح مركز للشرطة في المنطقة. لقد جمعوا 1095 توقيعاً خلال الخريف تدعم ذلك الإقتراح.

خلال اللقاء تجمع مجموعة من الشباب من مختلف الأعمار. إنهم فضوليون بشأن ما يجري.

”ما مدى روعة ان يشاهد الناس رجال شرطة كبار يصارعون طفلًا في الـ١٢ عامًا؟ هل يشعر المرء بالأمان بعد ذلك؟ لا، انا لا أشعر بالأمان”
Christopher Lorentzson
Socialdemokraterna Therese Sturesson och Annelie Karlsson fick prata med flera personer om trygghet och frustration på Gamlegården.
Socialdemokraterna Therese Sturesson och Annelie Karlsson fick prata med flera personer om trygghet och frustration på Gamlegården.Foto: Inga-Lill Bengtsson

– ما الذي تفعلونه هنا؟ يجب أن تساعدو هؤلاء الشباب للحصول على ظائف، انهم فقط يجلسون هنا ، كما يقول رجل في الثلاثينيات من عمره.

– نحن نعمل على ذلك، وخصوصاً فيما يتعلق بمراكز الترفيه و الخصة بالفئات العمرية الصغيرة، كما تجيب السياسية تيريز ستورسون.

يقول Ulf Johansson أن الناس يترددون في دخول الى مركز التسوق في Gamlegården. انه يذكر حرائق السيارات ، وكيف يطلب الآباء من أبنائهم التزام الصمت إذا رأوا أي شيء.

– ليس لدى الشرطة مشكلة في إرسال دوريات أو طائرات هليكوبتر الى هنا ، لكن لا يمكنهم فتح مكتب ، كما يقول، انه أمر قد يزيد الآمان في المنطقة.

Christopher Lorentzson bor på området. ”Hur bra är det i folks ögon  när en tolvåring brottas ner av stora poliser, känner man trygghet då? Bättre med poliser som skapar förtroende, får en personlig kontakt med de boende”, säger han till Annelie Karlsson (S).
Christopher Lorentzson bor på området. ”Hur bra är det i folks ögon när en tolvåring brottas ner av stora poliser, känner man trygghet då? Bättre med poliser som skapar förtroende, får en personlig kontakt med de boende”, säger han till Annelie Karlsson (S).Foto: Inga-Lill Bengtsson

- لا يتعلق الأمر بالشرطة فحسب ، بل يتعلق بأن يكون لدى الشباب ما يفعلونه بخلاف التسكع هنا ، كما تقول السياسية أنيلي كارلسون.

– يوجد هنا رجال شرطة أكثر من مسؤولي الترفيه والسياسيين ، انهم يقومون بضرب الشباب ، كما يقول شاب في العشرينات من العمر وهو غاضب جدًا.

”أخي الصغير، كما يقول الشاب البالغ من العمر 20 عامًا ، بمجرد أن يبلغ 19 عامًا لا يُسمح له بالتواجد في مركز الترفيه”
بحسب أحد الشباب

تسأل تيريز ستورسون:

– ماذا تحتاجون؟

– أخي الصغير، كما يقول الشاب البالغ من العمر 20 عامًا ، بمجرد أن يبلغ 19 عامًا لا يُسمح له بالتواجد في مركز الترفيه. والمركز يفتح فقط حتى الساعة 8 مساءً ، وليس لديهم ما يفعلونه بالداخل. في مالمو ، يوجد مراكز ترفيه يساعدون في البحث عن عمل، هنا لا يوجد شيء، إنها ليلة الجمعة فقط عندما تكون كرة القدم ليلاً، كما يقول.

– هذا هو بالضبط ما نحتاج إلى معرفته ، أنتم الذين يعيشون هنا، نحتاج إلى هذه المداخلات ، كما تقول تيريز ستورسون.

– لقد ناقشنا للتو وأجرينا حوارًا مع مركز Fritidsgårdsforum ، حول مدى أهمية أن يكون لدى الشبان ما يفعلونه. تقول تيريز ستورسون ، لقد أخذو الأمر على محمل الجد.

– هل من اللطيف ان تتواجد الشرطة هنا؟

– لا ، ستزيد الأمور تعقيداً اكثر، كما يقول أحد الرجال.

”نحن الذين نعيش هنا لسنا أشرارًا ، إنها منطقة جميلة”
بحسب أحد الشباب

يتفق كريستوفر لورنتسون مع الحاجة لشرطة الحي.

– من الأفضل ان يتواجد ضباط شرطة هنا لخلق الثقة ، ويحصلون على اتصال شخصي مع السكان ، وليس مجرد القدوم بالسيارة مثل "رامبوس" لأنهم يريدون التحقق من شخص ما، كما تقول.

يشهد العديد من الرجال أن المنطقة جيدة من عدة نواحٍ ، وأن الناس يساعدون بعضهم البعض ، وأن ساحة الألعاب كبيرة و جميلة و العديد من الأمور الأخرى.

– نحن الذين نعيش هنا لسنا أشرارًا ، إنها منطقة جميلة ، كما يقول أحد الشباب.

أنيلي كارلسون ، ماذا تقولين عن المطالب المتعلقة بشرطة الحي في Gamlegården؟

– لا أريد أن أقول كيف تنظم الشرطة عملها. هذه ليست منطقتي لأتحدث بها. لكنها تقول إنني سأناقش الأمر مجدداً.

Inga-Lill BengtssonSkicka e-post
Så här jobbar Mosaik Kristianstadsbladet med journalistik. Uppgifter som publiceras ska vara korrekta och relevanta. Vi strävar efter förstahandskällor och att vara på plats där det händer. Trovärdighet och opartiskhet är centrala värden för vår nyhetsjournalistik.