GDPR Illustration

Ta del av våra användarvillkor

Med dataskyddsförordningen GDPR (General Data Protection Regulation) har vi uppdaterat våra användarvillkor så att det framgår vilka uppgifter vi samlar in från dig – och vad vi använder dem till. När du besöker våra webbplatser och appar samlar vi in uppgifter från dig för att förbättra din användarupplevelse. Det inkluderar även vilka annonser vi visar för dig.

  1. Svenska
  2. English
  3. العربية

Sofyan Aswad: سفيان أسود: " لا جدوى من محاولة القيام بأشياء صحيحة اذا كان كل شيء يجري بشكل خاطئ على أية حال"

أحيانًا نمر بأوقات عصيبة يبدو لنا فيها أن الحياة لا ترحم، مرارًا وتكرارًا تحاول تحطيمنا، حتى نشعر اننا على وشك ان نفقد القوة التي نحتاجها للاستمرار.
Sofyan AswadSkicka e-post
Kristianstad • Publicerad 22 november 2021 • Uppdaterad 23 november 2021
Sofyan Aswad
Detta är en personligt skriven text i Mosaik Kristianstadsbladet. Åsikter som uttrycks är skribentens egna.

مثل العديد من المهاجرين الآخرين الذين قدموا إلى السويد في عام 2015 ، كان لدي الكثير من الأحلام والآمال حول ما يمكنني تحقيقه في هذا البلد الجميل.

عندما تقدمت بطلب اللجوء كان القانون ينص على أن جميع اللاجئين من سوريا يجب أن يحصلوا على تصريح إقامة دائمة.

لم يكن لدي أي أصدقاء يعيشون هنا ، وكان سبب اختياري للبقاء في السويد هو سمعة الدولة في جميع أنحاء العالم ، ونظامها الديمقراطي والاجتماعي والاقتصادي، وودية السويديين. كنت افكر لحياتي بشكل استراتيجي - هل سأقضي بقية حياتي هنا. كان علي أن أتأكد من أنني أستطيع البقاء في هذا البلد الجميل.

في البداية عشت في بلدة صغيرة بمقاطعة Skåne تسمى Perstorp. كنت اجلس في المنزل يومياً يوم في انتظار ساعي البريد و احلم بتلك الرسالة من مصلحة الهجرة. الرسالة التي انتظرتها طويلاً و التي من شأنها أن تغير حياتي حرفياً.

”شعرت بالإحباط ، وكنت أعتقد دائمًا أنه من غير المجدي محاولة القيام باشياء صحيحة في حين ان كل شيئ يسير بشكل خاطئ على أي حال.”
Sofyan Aswad

كان علي الإنتظار حوالي عامين ونصف وخلال فترة الإنتظار تغير القانون. لم يعد هناك أي شيء يسمى تصريح إقامة دائمة في السويد. حصل جميع أصدقائي على تصريح إقامة دائمة وبدأوا حياتهم العملية، لكنني لم احصل على شيئ. بالنسبة لي اصبحت الحياة مظلمة.

كان تصريح الإقامة المؤقت الذي حصلت عليه أخيرًا كابوسًا. كنت أتسائل لماذا علي أن أتعلم اللغة السويدية وأن أطور من نفسي و انا تحت تهديد ان يتم ترحيلي في أي لحظة والعودة إلى البلد الذي تركته.

كانت هناك طريقة واحدة فقط للحصول على تصريح إقامة دائمة ، وذلك بالحصول على عقد عمل دائم. بالنسبة لي ، كصحفي من أصول أجنبية يعيش في السويد منذ ثلاث اعوام فقط ، بدا الأمر شبه مستحيل.

شعرت بالإحباط ، وظننت طوال الوقت أنه لا جدوى من محاولة القيام بالأشياء بالطريقة الصحيحة ، لأن كل شيء يجري بشكل خاطئ على أية حال.

لكنني لم استسلم و بدأت في تعلم اللغة وعملت على تطوير نفسي لأتمكن من الحصول على وظيفة دائمة والتقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة دائمة.

لم يكن طريقًا سهلاً ، وكانت التحديات هائلة. كان علي العمل والدراسة في نفس الوقت ، وكان علي أن أتطور بأسرع ما يمكن للحصول على وظيفة دائمة في الصحيفة.

”لا يمكن للكلمات أن تصف شعوري عندما تلقيت رسالة من مجلس الهجرة السويدي تفيد بأنني مُنحت تصريح إقامة دائمة”
Sofyan Aswad

بمساعدة ودعم مُدرائي الرائعين في العمل، حصلت على وظيفة دائمة، وتقدمت بطلب إلى سلطات الهجرة للحصول على تصريح إقامة دائمة. لا يمكن للكلمات أن تصف مشاعري عندما وصلتني رسالة من سلطات الهجرة تفيد بأنني قد حصلت على تصريح إقامة دائمة.

هذا هو المفتاح لحياة أكثر استقرارًا بالنسبة لي ولعائلتي المستقبلية. الآن يمكنني التخطيط لمستقبلي ، اين أريد أن اعيش أو ما إذا كنت سأشتري منزلًا، على سبيل المثال.

ليس هناك شك في أن الحفاظ على قوتك في الأوقات الصعبة أمر ليس هيّن، ولكن إذا كان لديك سفينة قوية ، فيمكنك إدارة الرحلة حتى في البحار الهائجة.