Nyheter

Moira Uggla: “ نظرت إلى ولدين صغيرين اختفيا مثل وميض البرق في الظلام “

Moira Uggla
Moira Uggla
Foto:Peter Åklundh

منذ الصيف الماضي وأنا أسكن في شقة استعرتها؛ الأمر الذي شكل لي تجربة مثيرة، حيث و لعقود مضت كنت أعيش في فيلا. الشقة صغيرة لكنها مريحة، والمنظر رائع من داخل الشقة تجاه الأعشاب والأشجار، هناك حيث يتواجد مكان للعب الأطفال. معظم الذين أقابلهم في المنطقة يرحبون بي بحفاوة.

عندما أحمل عدداً من الأكياس قد يحدث أن يسالني شخص ما إذا ما كنت بحاجة إلى مساعدة. موقف النقل العام موجود على بعد عدة مئات من الأمتار، مع وجود باصات على مدار الساعة بشكل دائم، والتي تصل بي إلى مركز المدينة.

وأين تقع هذه المنطقة التي تملك هذا النوع من الترفيه؟ على بعد ٣ كيلومترات من كرستيانستاد، في تشالسبوري Charlottesborg.

تشالسبوري Charlottesborg تذكر كثيراً في الإعلام، وفي أغلب الحالات في سياق سلبي. نحن تعودنا أن نقول أن كل ما هو صحي وجيد لا يتم تسليط الضوء عليه؛ فعندما تكون الأمور على ما يرام لا يتحدث أحد عنها أو يرسل التقارير؛ لكن في حال كان هناك شجار أو نزاع فإن الجميع سيعرفون عنه.

هناك حالات من الشغب في المنطقة، وهو أمر تعمل الشرطة معه بجدية كبيرة، حيث تم وضع كاميرتي مراقبة في شارع يعقوب Jakobs väg، واللتين من المفروض أن تساهما في زيادة نسبة الأمان.

بالنسبة لي لم أشعر أبداً بالقلق أو بانعدام الأمان، لا هنا ولا في بيتي القديم في منطقة فيلان.

معظم الناس في تشالان Challan لطفاء وخدومين، وهم من مناطق مختلفة من العالم، ولديهم عادات وتقاليد مختلفة.

الكلمات المفتاحية يجب أن تكون التسامح وقبول الآخر. إذا ما أردت أن أقوم بأشياء ما بحرية يجب علي أن أسمح للآخرين كذلك بامتلاك نفس الحرية ضمن حدود معقولة بطبيعة الحال.

عندما كنت جديدة في كرستيانستاد عشت في شقة في منطقة Sommarlust سومر لوست الهادئة وكان لدي جيران لطفاء. في البداية كنا نقول لبعضنا فقط “ مرحباً “، من جهة أولى لأنني لم أكن بعد أتقن السويدية، ومن جهة أخرى فإن الجيران لا يريدون إجباري على التحدث بالمزيد.

بعد بعض الوقت أصبحت جريئة وحاولت أن أقول عدة كلمات بالسويدية، وفجأة بدأت علاقاتي مع جيراني بالتطور، الأمر الذي كان رائعاً!.

لم أتعايش مع حالة مزعجة أبداً في “ تشالان “ Challan، بل كان الأمر عكس ذلك، فأنا أخرج وحيدة في فترة المساء دون أن أصادف مشاكل، وهذا شبيه بالوضع الذي كنت أعيشه في بيتي في فيلان.

في مرة تم إزعاجي، وذلك في عطلة الخريف، عندما تم الرن على هاتف البوابة وأجبت لكن أحداً لم يرد. خرجت إلى المدخل وتمكنت من رؤية ولدين صغيرين اختفيا بسرعة البرق في الظلام؛ كانا بطول يمكنهما من الوصول إلى الجرس على هاتف البوابة، ولكنهما كانا قصيرين الأمر الذي لم يساعدهما للوصول إلى الهاتف. عدت ودخلت. كان ذلك اليوم قبل عيد الهالوين.