Nyheter

Inga-Lill Bengtsson: ”٧٠٧ مجنس جديد في كرستيانستاد العام الماضي؛ قد يكون رقماً قياسياً ”

عن التسامح تجاه أساليب الآخرين في العيش وآراءهم السياسية.
عن التسامح تجاه أساليب الآخرين في العيش وآراءهم السياسية.
Foto:Lasse Ottosson

الديمقراطية تبنى على الثقة بالنظام الانتخابي وسياسيينا. في هذا العام شارك الناخبون في الانتخابات الأوروبية بنسبة ٥٣.٣ بالمئة، وهذا يعتبر زيادة بنسبة ٤.٤ عن الانتخابات الماضية؛ وبالمقارنة فإن ٨٧.٣ بالمئة كانت نسبة من صوتوا في الانتخابات الوطنية عام ٢٠١٨.

كثير من القرارات في بروكسل تؤثر على حياتنا اليومية، البيئة، المناخ، القضايا الاجتماعية، وإيقاف العصابات الإجرامية،التي باتت قضية للنقاش قبل الانتخابات.

استخدام صوتك في الانتخابات الديمقراطية هو حق، فهناك دول تجبر الشعوب فيها على التصويت، وهنا دول ليس فيها أي حق للتصويت.

فقط من لديه الجنسية السويدية له الحق في التصويت في الانتخابات الأوروبية.

خلال عام ٢٠١٨ حصل ٦١٣١٢ من خارج الدول الاسكندنافية على الجنسية السويدية، وكانت أكبر المجموعات الحاصلة على الجنسية من سورية، مع أكثر من ١١ ألف، و٧ آلاف من الصومال، و٢١٠٠ من أفغانستان.

في العام الماضي تم تسجيل ٢٨ ألف من المواطنين الأوروبيين في السويد، فالسويد واحدة من البلدان التي لديها الكثير من المهاجرين من بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى. أكبر هجرة تأتي إلى السويد من بولندا، فنلندا، ألمانيا، وفق إحصاءات مكتب الإحصاءات المركزي، والتي نشرتها جريدة داغنز نهيتر.

في العام الماضي تم تجنيس ٧٠٧ أشخاص في كرستياسنتاد، ما يمكن اعتباره رقماً قياسياً. هناك قانون بأن على جميع البلديات أن يرحبوا بالمواطنين الجدد، بالوقت والطريقة التي تناسب كل بلدية.

سيحضر ٢٠٠ شخص الاحتفالية الترحيبية في مركز بلدية كرستيانستاد في ٦ يونيو/ حزيران. عائلة سعيد من العراق ستكون واحدة منهم.

” الآن يمكن لنا أن نؤثر ونشارك في اتخاذ القرار. نحن أصبحنا جزءاً من التشاركية الكبيرة في هذا البلد ”، يقول الأب أحمد سعيد عن حصوله على الجنسية السويدية. هو يعمل كمسؤول تصليحات في مدرسة Rönnowskolan.

محمد كانينة كتب في الكرونيكا على أنه يتوق لقرار التجنيس مع عائلته، وكل يوم يتابع صفحة الهجرة. فقد كان يحلم بأن يعيش في بلد آمن وديمقراطي، وعندما أتت الحرب انتقل إلى السويد، التي عاش فيها خمس سنوات، وتعلم أن يصبح أكثر تسامحاً بما يخص طرق الآخرين في العيش والآراء السياسية، والأديان.

هذا ما نعتقده في السويد، فالسويد لديها دائماً اعتماد على التجارة والتواصل مع البلدان الأخرى، وهي منفتحة تجاه الآخرين وثقافاتهم، في الوقت نفسه فإنها تقف إلى جانب حقوق الإنسان. اقرأ الكرونيكا الخاصة بمحمد في الصفحة ٢٠.

سنكون سعيدين بالمشاركة في احتفالية العيد وكذلك البرايد/ الفخر في كل من هسلاهولم وكرستيانستاد. في عيد منتصف الصيف تكثر الأجواء الساحرة في الليلة الأقصر، وحول هذا يمكن القراءة في الصفحة ٢٣.

المدرسة تقترب من نهايتها الآن،والتلاميذ يغنون” المستقبل المضيء مستقبلنا ”. أربعة نساء أنهين التعليم الخاص بقيادة الآليات، وهن:

Rosa Gonzalez, Rachida Ibrane, Temi J Poulsen و Doinlita Mocanu

اقرأ عن النساء الفخورات في الصفحة ١٢.

نقول للجميع تهانينا وحظاً سعيداً.

 

” هذا ما نعتقده في السويد، فالسويد لديها دائماً اعتماد على التجارة والتواصل مع البلدان الأخرى”، Inga-Lill Bengtsson،

عن التسامح تجاه أساليب الآخرين في العيش وآراءهم السياسية.