Nyheter

نحن ايضا نحتفل بعيد الميلاد ـ العالم العربي ليس للمسلمين فقط !

Sofyan Aswad
Sofyan Aswad

اتجول في شوارع هذه المدينة , حيث الاضواء و الشموع في كل مكان احتفالا بعيد الميلاد. انظر حولي و اتذكر كيف كنا نحن ايضا نستعد للاحتفال بعيد الميلاد في سورية. فعلى الرغم من ان سورية بلد يحكمه الدين الأسلامي , إلا ان هناك في مدينة حمص توجد اقدم كنسية على وجه الارض “كنيسة ام زنار“والتي ما زال يوجد بداخلها زنار السيدة العذراء.

العديد ممن يعشون في دول الاتحاد الاوربي و الدول الغربية يعتبرن ان العالم العربي هو "عالم اسلامي"، وغالبا ما يتم تناسى أن العالم العربي هو مهد المسيحية .

كقادم جديد الى السويد كنت ولا زلت اتعرض للكثير من الاسئلة في عدة جوانب , اخرها هل يحترم المسلمون الاعياد الدينية للمسيحيين في بلاد العالم العربي ؟
ودائما ما يكون جوابي ان العالم العربي هو مهد المسيحية و المسيح فلسطيني من بيت لحم , عاش مع امه بين سورية و لبنان و فلسطين و مات هناك. فكيف لا نحترم و نقدس و نشعر بالسعادة في هذا العيد الذي اضاء للعالم نورا كانت بدايته من بلادي !
نحن نعيش مع اخوتنا المسحيين منذ الاف السنين و تربطنا علاقات قوية جدا. 
عندما بدأنا بتركيب شجرة الميلاد في مكتبنا , حدثت زملائي انها ليست المرة الاولى لي! ففي كل سنة كنت اساعد جيراننا الذي هاجر ابنهم الوحيد جورج الى امريكا منذ ٢٢ عاما ولم يعد.
المسيحية في الشرق الأوسط تمثل جزءا كبيرا من فسيفساء الثقافة المتنوعة في العالم العربي.

فعندما يحدثني احدهم عن عيد الميلاد اعود بذاكرتي الى كل تلك الكتب التي قرئتها عن حياة المسيح و بداية المسيحية في بلاد الشام. هناك حيث تشكلت أول جماعات مسيحية. في مصر ولبنان وسوريا وفلسطين والأردن والعراق. 
اتذكر كيف ان في مدينتي حلب لا تزال بعض الكنائس تستخدم اللغة السريانية بشكل يومي في القداس الإلهي وعدد من التراتيل والصلوات الأخرى، وهي بالأساس لغة يسوع المسيح.

نعم , المسلمون و المسيحيون العرب يحتفلون بالميلاد، لكن قلوبنا قلقة على أوطاننا. ونحن كمسلمون ومسيحيين، فخورون باحتفال العالم بابن وطننا الذي انار العالم، رغم التعتيم على اصوله الشرقية و الفلسطينية على وجه التحديد!

عندما اتجول في الشوارع و اشاهد الأستعدادات لعيد الميلاد , اشعر بالفرح لانها تذكرني عندما كنا انا و اصدقائي نسأل الباعة عن ماذا سنشتري لأصدقائنا المسحيين كهدايا مميزة في هذه المناسبة العظيمة ؟العديد ممن يعشون في دول الاتحاد الاوربي و الدول الغربية يعتبرن ان العالم العربي هو "عالم اسلامي"، وغالبا ما يتم تناسى أن العالم العربي هو مهد المسيحية .

كقادم جديد الى السويد كنت ولا زلت اتعرض للكثير من الاسئلة في عدة جوانب , اخرها هل يحترم المسلمون الاعياد الدينية للمسيحيين في بلاد العالم العربي ؟
ودائما ما يكون جوابي ان العالم العربي هو مهد المسيحية و المسيح فلسطيني من بيت لحم , عاش مع امه بين سورية و لبنان و فلسطين و مات هناك. فكيف لا نحترم و نقدس و نشعر بالسعادة في هذا العيد الذي اضاء للعالم نورا كانت بدايته من بلادي !
نحن نعيش مع اخوتنا المسحيين منذ الاف السنين و تربطنا علاقات قوية جدا. 
عندما بدأنا بتركيب شجرة الميلاد في مكتبنا , حدثت زملائي انها ليست المرة الاولى لي! ففي كل سنة كنت اساعد جيراننا الذي هاجر ابنهم الوحيد جورج الى امريكا منذ ٢٢ عاما ولم يعد.
المسيحية في الشرق الأوسط تمثل جزءا كبيرا من فسيفساء الثقافة المتنوعة في العالم العربي.

فعندما يحدثني احدهم عن عيد الميلاد اعود بذاكرتي الى كل تلك الكتب التي قرئتها عن حياة المسيح و بداية المسيحية في بلاد الشام. هناك حيث تشكلت أول جماعات مسيحية. في مصر ولبنان وسوريا وفلسطين والأردن والعراق. 
اتذكر كيف ان في مدينتي حلب لا تزال بعض الكنائس تستخدم اللغة السريانية بشكل يومي في القداس الإلهي وعدد من التراتيل والصلوات الأخرى، وهي بالأساس لغة يسوع المسيح.

نعم , المسلمون و المسيحيون العرب يحتفلون بالميلاد، لكن قلوبنا قلقة على أوطاننا. ونحن كمسلمون ومسيحيين، فخورون باحتفال العالم بابن وطننا الذي انار العالم، رغم التعتيم على اصوله المشرقية و الفلسطينية على وجه التحديد!

عندما اتجول في الشوارع و اشاهد الأستعدادات لعيد الميلاد , اشعر بالفرح لانها تذكرني عندما كنا انا و اصدقائي نسأل الباعة عن ماذا سنشتري لأصدقائنا المسحيين كهدايا مميزة في هذه المناسبة العظيمة ؟