Nyheter

نجات يحلم بالبقاء في السويد وتأسيس شركة خاصة

نجات يدرس في الثانوية برنامج التجارة وكان لديه تدريب عملي في مطعم ملعب الغولف في أوهوس. هو يحلم بتأسيس شركة خاصة به.
نجات يدرس في الثانوية برنامج التجارة وكان لديه تدريب عملي في مطعم ملعب الغولف في أوهوس. هو يحلم بتأسيس شركة خاصة به.
Foto:Victor Lindstammer

وصل نجاةالله ” نجات ” هايماك كطفل بدون ذويه إلى السويد في نهاية عام ٢٠١٥، وأظهر رغبة كبيرة للاندماج في المجتمع من خلال الرياضة، المدرسة، الكنيسة، والتدريب المهني، على الرغم من حصوله على رفض لطلبه الخاص باللجوء عدة مرات. نجات بادر بتأسيس شبكةعلاقات اجتماعية ساعدته وتمكن من خلالها أن يساعد الآخرين.

ينشط نجات في عدة مجالات، في الوقت الذي يتوق فيه إلى الحصول على تصريح الإقامة من أجل أن يتمكن من تأسيس مستقبل آمن له.

كقادم جديد إلى السويد بدأ مع الرياضة:

ـ أريد أن أساعد الناس من خلال أن أعلمهم كرة القدم ولعبة الهوكي، يقول هو.

هو مدرب لكرة القدم في مدينةYngsjö للأطفال ما بين أعمار الـ ٦ و٧ سنوات، كما أنه مدرب لمجموعة فتيات في لعبةالهوكي في منطقة فيلان ضمن مشروع ” لعبةالهوكي تناسب الجميع ”.

ـ لعبة الهوكي رائعة و سريعة وتعتمد على المهارة.

لعبة الهوكي هي رياضة لم يكن نجات يعرفها قبل أن يأتي إلى السويد، ولكنه وفي أقل من عام واحد بدأ يلعبها، وأصبح الآن مدرباً وحكماً فيها.

ـ كان لدينا فتاتين كمتدربات في البداية، لكن العدد ارتفع ليصبح ٩ فتيات. في الحقيقة تساهم الرياضةبشكل فعال في عملية الاندماج، يقول هو.

هو متطوع أيضاً في كنيسةأوسترمالم.

ـ أنا أرعى الأطفال عندما ينشغل الأهالي في نشاط ” مقهى اللغة ”. الكنيسة مكان يتمتع بجو رائع وهم أصحاب قلوب مفتوحة، يقول هو.

هو يتوق إلى الحصول على قرار إيجابي بخصوص تصريح الإقامة، هذا الأمر الذي يفكر فيه كثيراً. وهو كذلك يركز في دراسته في ثانوية سودربورت Söderport، حيث يدرس في المستوى الأول للبرنامج التجاري.

ـ أنا مجتهد وأدرس كثيراً، ولكن تفكيري دائماً يتمحور حول قضيتي في مصلحة الهجرة.

حصل نجات حتى الآن على أربعة قرارات رفض من مصلحة الهجرة،ولكنه لم يستسلم بل يكافح من أجل البقاء في السويد. هو يعتقد أن مصلحة الهجرة ارتكبت خطأ لعدة مرات، والمشكلة هي أن لغته الأم هي الأوزبكية، ولكن عندما تحجز مصلحة الهجرة موعداً له يأتون بمترجم يتكلم الدارية، التي لا يتكلمها نجات.

ـ من الصعب الدراسة عندما لا يستطيع المرء الكتابة بلغته الأم. أنا أجلس على مقاعد الدراسة هنا لأول مرة في حياتي، لأدرس باللغة السويدية، ومع ذلك فأنا أتدبر أموري، يقول هو.

نجات يساعد في العمل في عدة أمور منها غسل الصحون وتقديم الخدمات للزبائن.
Foto: Victor Lindstammer
نجات يساعد في العمل في عدة أمور منها غسل الصحون وتقديم الخدمات للزبائن.

عندما بلغ الثامنة عشر من العمر أجبر على ترك بيت الهجرة وبحث عن عائلة يمكن أن يعيش عندها.

خلال عدد بسيط من السنوات تعلم نجات السويدية بشكل جيد. هو يدرس بجدية في برنامج التجارة وهو نشيط في أوقات الفراغ، ولديه العديد من النشاطات كمدرب وحكم في لعبة الهوكي.
Foto: Victor Lindstammer
خلال عدد بسيط من السنوات تعلم نجات السويدية بشكل جيد. هو يدرس بجدية في برنامج التجارة وهو نشيط في أوقات الفراغ، ولديه العديد من النشاطات كمدرب وحكم في لعبة الهوكي.

ـ من خلال مقهى اللغة في أوهوس تعرفت على عائلة وأعيش عندهم الآن. هم يعلموني الكثير ويساعدوني. إنهم عائلتي هنا، يقول هو.

بفضل صديق حصل على تدريب مهني في أوهوس في مطعم ملعب الغولف في أوهوس، وقد أحب نجات هذا التدريب.

مدير المطعمMattias Olsson يرى في نجات شاباً مجتهداً ويمكن الوثوق به.

Foto: Victor Lindstammer

ـ يمكن لنجات أن يقوم بعمل رائع، وهو يعرف ماذا عليه أن يفعل. من الطبيعي أن يحصل نجات على عمل عندما يعود بأخبارإيجابية من مصلحة الهجرة.

Mattias Olsson يعتقد أن على المجتمع أن يقوم بما عليه وأن يقدم المساعدة.

ـ يتوجب على المرء تقديم المساعدة للناس من أجل أن يندمجوا في المجتمع، هم طبعاً لديهم الإمكانيات، ولكنهم يحتاجون إلى مساعدة من أجل أن يبدؤوا.

خلال التدريب العملي في مطعم ملعب الغولف في أوهوس تعلم نجات أموراً بسيطةً من كل ما هو موجود. كان مرتاحاً ومنسجماً بشكل كبير.
Foto: Victor Lindstammer
خلال التدريب العملي في مطعم ملعب الغولف في أوهوس تعلم نجات أموراً بسيطةً من كل ما هو موجود. كان مرتاحاً ومنسجماً بشكل كبير.

ما هي أحلامك، نجات؟

عندما بلغ نجات الثامنة عشرة من عمره انتقل من بيت الهجرة إلى السكن لدى عائلة لديها ٧ أطفال. ” هي عائلتي الآن، هم ساعدوني كثيراً جداً ”، يقول هو
Foto: Victor Lindstammer
عندما بلغ نجات الثامنة عشرة من عمره انتقل من بيت الهجرة إلى السكن لدى عائلة لديها ٧ أطفال. ” هي عائلتي الآن، هم ساعدوني كثيراً جداً ”، يقول هو

ـ حلمي أن أحصل على الإقامة وأن أعيش في السويد كالآخرين. أنا أحلم بتأسيس شركة خاصة، والتي يمكن أن تساعد أولئك الذين لديهم مشكلة في إيجاد فرصة عمل.

” أنا أجلس على مقاعد الدراسة هنا لأول مرة في حياتي، لأدرس باللغة السويدية، ومع ذلك فأنا أتدبر أموري”، نجات.
أنشأ نجات خلال فترة سنوات قليلةالعديد شبكة علاقات اجتماعية، ومن خلال صديق سويدي حصل على تدريب مهني في مطعم ملعب الغولف في أوهوس.
Foto: Victor Lindstammer
أنشأ نجات خلال فترة سنوات قليلةالعديد شبكة علاقات اجتماعية، ومن خلال صديق سويدي حصل على تدريب مهني في مطعم ملعب الغولف في أوهوس.
Foto: Victor Lindstammer

حقائق

نجاة الله ” نجات ” هايماك

التولد: ١٩٩٩

العائلة: يعيش عند عائلة سويدية لديها ٧ أطفال منذ عامين. وأهله لا زالوا في أفغانستان.

الخلفية: هو من أصل أفغاني.

الدارسة: أنهى عامه الدراسي الأول في برنامج التجارة في ثانوية Söderport.

اللغة الأم: الأوزبكية.

Visa mer...