Nyheter

مواطنون قدامى وجدد يحتلفون بالعيد الوطني للسويد

” شكرا السويد ”، يقول الأب برهان أدين مع أبنائهم سمية، محمود، ووايس.
” شكرا السويد ”، يقول الأب برهان أدين مع أبنائهم سمية، محمود، ووايس.
Foto:Hilda Ärlemyr

حصل البعض على دبلوم وعلم للسويد في المقر الرئيسي للبلدية، في حين أن الآخرين تمتعوا بشكل كبير بالشمس والموسيقى في حديقة التيفولي.

كرستيانستاد

ـ أعتقد أن من الطبيعي أن يحتفل الجميع، تقول فيليسيا ستراند. كانت مع صديقهاأندرياس خوبيري. وكانوا يحملون العلم في أيديهم عندما بدأ الاحتفال في التيفولي.

أندرياس خوبيري يحتفل بهذا اليوم، منذ أن كان طفلاً. هو يعتقد أن الأمر جيد أن يكون هناك يوم عطلة.

” أنا أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون هناك احتفال”، تقول فيليسيا ستراند. كانت مع صديقها أندرياس شوبيرغ.
Foto: Hilda Ärlemyr
” أنا أعتقد أنه من الطبيعي أن يكون هناك احتفال”، تقول فيليسيا ستراند. كانت مع صديقها أندرياس شوبيرغ.

ـ لكن الأمر أكثر منه احتفال للناس، والذي يجري في الدنمارك أو النرويج، يقول هو.

ـ المسيرة مشت من الساحة الكبيرة إلى حديقة التيفولي، ورفعت الأعلام في كرستيانستاد وتم عزف الموسيقى.

هناك في الحديقة تجمع السويديين الجدد، تاركين البلدية، حيث تم الترحيب بهم كسويديين جدد وتمت دعوتهم إلى الكعك. هم حصلوا على دبلوم من البلدية.

ـ العلم السويدي كهدية، هذا ما سيكون لدينا في الصالة في البيت، تقول فادومو أدين.

هي مع عائلتها انتقلت من الحرب في الصومال منذ ثمانيةأعوام، والآن العائلة لحقت أن تستقر في كرستيانستاد.

المسيرة انطلقت من الساحة الكبيرة إلى حديقة التيفولي.
Foto: Hilda Ärlemyr
المسيرة انطلقت من الساحة الكبيرة إلى حديقة التيفولي.

ـ شكر السويد، يقول بورهان أدين.