Nyheter

سلام السويد ـ مصير إنسان في عصرنا

Malin Fahlborg، تربوية في مدرسة سلوسن
Malin Fahlborg، تربوية في مدرسة سلوسن
Foto:Privat

مدونة Salaam Sverige ” سلام السويد ” تصبح كتاباً. منذ ربيع عام ٢٠١٨ بدأ حميد أكباري، ناصر أحمد كاظم، وMalin Fahlborg يدونون على موقع صحيفة كرستيانستاد. القراء تابعوا كفاح هؤلاء الفتية القادمين بدون ذويهم، ما بين الخيبات والآمال.

Kristianstad

الأصدقاء أتوا ضمن موجة اللجوء في عام ٢٠١٥. كثيرون منهم أتوا مع أرواح متعبة، ولكن كان لديهم إيمان بمستقبل مشرق.

ـ سلام تعني مرحباباللغة الأم لأصدقائي. كان لدينا شعور أنه من المهم أن يستمر إبراز هذه القصص، وأن يتمكن عدد أكبر من قراءتها، تقول Malin Fahlborg، وهي تربوية في مدرسةSlussen.

سيكون عدد المتكلمين في الكتاب عشرون. وسيتم إطلاق الكتاب في ٨ ديسمبر/ كانون الأول الساعة ١٣ في المتحف الإقليمي.

هنا يمكن لك قراءة المدونة:

Malin Fahlborg مع حميد أكباري القادم بدون ذويه في كرستيانستاد.
Foto: Tommy Svensson
Malin Fahlborg مع حميد أكباري القادم بدون ذويه في كرستيانستاد.