Nyheter

ألف مشارك في أول احتفالية للبرايد

مسيرة الفخر كقطار شغل شوارع هسلاهولم.
مسيرة الفخر كقطار شغل شوارع هسلاهولم.
Foto:Mikael Persson

لأول مرة في أبرشية لوند تنظم الكنيسة السويدية مسيرة الفخر/ البرايد في هسلاهولم، شوارع المدينة امتلأت بالناس المحتفلين الذين بلغ عددهم تقريباً الألف.

لأول مرة تظهر ألوان قوس قزح في هسلاهولم يوم السبت.

ـ كنت أتطلع لهذا الأمر منذ فترة طويلة، عندما بدأنا بالحديث عن هذا اعتقنا أن المسيرة لن تضم كثيرين، يقول القسيس كلاس ستريسون في كنيسة هسلاهولم.

لأول مرة في أبرشية لوند الكنيسة السويدية تنظم مسيرة البرايد في هسلاهولم.
Foto: Mikael Persson
لأول مرة في أبرشية لوند الكنيسة السويدية تنظم مسيرة البرايد في هسلاهولم.

المسيرة استمرت حتى محطة القطار، مع مشاركة نحو ألف شخص.

ـ كانت البداية كتقليد، ولكن على الطول بات الهدف عدم تنظيم البرايد. لأن هذا الأمر بطبيعة الحال سيحبه الناس، تقول ماريا هيلدين، القسيسة في الكنيسة.

مسيرة البرايد تحولت إلى قطار، يضم ألف شخص تقريباً.
Foto: Mikael Persson
مسيرة البرايد تحولت إلى قطار، يضم ألف شخص تقريباً.

الساعة ١٣ بدأت أجراس الكنيسة تدق حيث بدأت مسيرة الفخر تتجول في شوارع المدينة. في حديقة Hembygdsparken بدأ الرقص والموسيقى. كلاس ستوريسون يتحدث عن أن كثير من الشركات، الأحزاب والجمعيات أظهرت الدعم.

مشاركة ألف شخص تقريباً
Foto: Mikael Persson
مشاركة ألف شخص تقريباً

ـ نحن راضون جداً عن هذا اليوم، أريد أن أشكر كلاً من الكنيسة وكل الآخرين الذين كانوا ودعموا، يقول هو.

أعلام البرايد ترفرف على أصوات أجراس الكنيسة.
Foto: Mikael Persson
أعلام البرايد ترفرف على أصوات أجراس الكنيسة.

أعلام البرايد رفرفت على أصوات أجراس الكنيسة عندما بدأت المسيرة.

أعلام البرايد ترفرف على أصوات أجراس الكنيسة عندما انطلقت مسيرة البرايد.
Foto: Mikael Persson
أعلام البرايد ترفرف على أصوات أجراس الكنيسة عندما انطلقت مسيرة البرايد.

كلاس ستورسون افتتح المسيرة مع القسيسة آن كريستين روث.

مسيرة البرايد تحولت إلى ما يشبه قطاراً كبيراً وهيمنت على شوارع هسلاهولم.

القسيسة آن كريستين روث.
Foto: Mikael Persson
القسيسة آن كريستين روث.